بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

77

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

گويد كه چرا خداى تعالى ابواب تنعم را بر وى مسلمين نگشود تا آنكه اين انفتاح سبب اجتماع ناس بر اسلام گردد ؟ جواب آنست كه درين صورت اجتماع مردم بر اسلام بمحض دين خواهى نخواهد بود ، بلكه مشوب بطلب دنيا نيز ميبود چنانچه بر اهل دنيا ظاهر است و اين گونه اسلام ، اسلام منافقين است پس بهتر آنست كه ابواب سعت معيشت بر اهل اسلام مفتوح نباشد تا طلب اسلام ايشان از اغراض دنيوى مصون بوده به ثواب اخروى كما ينبغى برسند وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا كلمهء ان به معنى ما نافيه است و « لمّا » بتشديد به معنى الا چنانچه از سيبويه منقولست اى : ما كل ذلك الامتاع الحياة الدنيا يعنى و نيست همه آنچه مذكور شد مكر برخوردارى زندگانى دنيا كه در معرض زوال و فناست و بعضى لما را بتخفيف خوانده‌اند با حكم بزيادتى كلمهء ما و كلمهء ان را مخففه از مثقله دانسته‌اند اى : و انه كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا يعنى و و بدرستى كه شأن اينست كه همه آنچه مذكور شد هر آينه متاع زندگانى دنياى بى بقاست . و فخر الدين رازى گفته كه « قال ابو الحسن : الوجه التخفيف لان لما بمعنى الا لا يعرف » وَ الْآخِرَةُ و نعمت آخرت يعنى بهشت جاودانى عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ نزد پروردگار تو مر پرهيزگاران راست . و درين آيه دلالتست بر عظم نعم اخروى نسبت به مستلذات فانيهء دنيوى . [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 36 تا 39 ] وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 ) وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 37 ) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( 38 ) وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 39 ) وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ و هر كه چشم بپوشد و اعراض كند از ياد كردن